طيف نزار بقلم أ, أسناء حميد عمور

 بقلمي المتواضع أيقونة الأطلس

زهور الشاعرة أسماء حميد عمور
الأنماط المختلفة التي أبدع فيها بصوتي المتواضع جدا
الطرب الشرقي ، المغربي الأصيل والعصري ، الملحون،
الراب المغربي والغريي (فرنسي إنجليزي )
🥀 طيف نزار 🥀
كنت جالسة في زاوية مائلة، أتفحص هاتفي المحمول
المبعثر، بين أشعار ورواية غائمة، وزجل كئيب، يحدثني عن قساوة نفسي التي عهدتها منذ سنين خلت، حتى غمرني طيف مخملي، زهري، أطلقت عليه إسم طيف نزار إسم جميل، مختصر من قاموس لغته، التي كتبها الزمان في دقائق معدودة .
لطالما تحسرت وبكيت، من غدر الزمان ، نفاق القلوب الميتة من الرحمة ، والطيف ألهمني بالثقة ، بالوجود، بالأمل، بنسيان الحزن والألم ، لقد شعرت بفرحة عارمة، وشجن قاتم، ثم ٱخترعت جهاز القوة لدي، لكي أنهض من جديد، وتنهض الأسمى وتعانق الحرية المقيدة .
كنت أتساءل دوما، عن دواخلي ومكنوناتي ، وجوهري الذي كان محطماً، نادراً ما يضحك، نادراً ما يبتسم، غلبت عليه التراكمات، والأوجاع، والغيوم الرمادية ، التي كانت زهرية في أوج العطاء، والسخاء المعهود، الذي كنت أمارسه في حق شخصيتي المتواضعة.
الآن قد تبخر وانذار، سحق تحت شعار البؤس واليأس، من ماض مرير، وحاضر عسير، ومستقبل مجهول الهوية منتظرة التغيير لا التكسير .
فجأة وبدون شعور، دخل الطيف النزار ، مخترقاً باب القصر المكسو بالحديد والأشواك المتجدرة، المبالغ فيها نعم إنه الطيف النزار العالق في أسوار الأسمى المتناقضة ، المبهمة المنفصمة ،المزاجية، الحمقاء، التي تضحك، وتسخر من مجتمع مزري، نعم لقد استطاع ولوج كبدي الملطخ بدم أسود يصعب شرحه للعالم، للكون، للأسمى المتعالية المغرورة بحب الذات، المتوغل الغير مسؤولة عنه، نعم لقد ربح الرهان وربح الكنة ، الذي لطالما أتعب كياني والوجدان حتى الموت .
شخصية قوية اسثتنائية مختلفة، لها أثر بليغ من تحدي وكشف المستور، تغوص أعماق البحار ، من بوح صامت مكنون ومضمون، أصبحت مالكه انت بفكرك وانطباعك،
حاسة أو قوة حكيمة في تحليل النصوص العقيمة ، تبدأ معالمها في إسقاط القناع الذي أرتديه، إصرارك على تغييري بشكل جذري ماتع عاطفي، لديك ملكة خاصة، إلهام، إبداع عال الدقة في فهم كل الأمور المتعلقة بالشخص والشخصية بين العقل والقلب.
من اين أتيت؟؟ من أين دخلت ؟؟ كيف ٱستطعت قراءة العمق ، كيف استطعت بقوتك الخارقة تحليل النص تحليل الأسمى ؟؟ يا إلهي أشعر بذهول قاتل، أنت داء ودواء، أنت خمر شربته في تلك الليلة بالذات، ونمت دون أن أستيقظ بعدما كنت أعاني أرقي الشديد.
من أنت بالله عليك؟؟ وماذا تريد مني بعد توجيهك السليم القويم، للأسمى المنهارة، جسديا وفكريا ،وإبداعيا ، تحت جبروت مجتمع ساخط،
شبح أنت، أم طيف، أم نزار ، ام أسطورة، عشقتها بطعنات لادغة في مخيلتي، التي حاولت الخروج منها ، ولم أقدر، حتى أتيت، حتى فتنت بك، فتنت بإصرارك بقتالك نحو عالم البقاء، نحو المجد والخلود ......
نعم أنا راضخة لوضعي في حضرت سموك العالي، أنا المنسية، المقصية ، في دروب الشر، الحلقة المعفنة التي نخرت الجسد العذري، يا إلهي أشعر بالندم، على سنين مرت في دمار شامل، في ٱنهيار محتم ، في سطور في بحور الشوق في زهور شاعرة متمردة الآن تفوح عطرا من جمال عطرك الأخاد.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

من يستطيع عبور بقلم أ, فاطمة إبراهيم

أرجوك تمشي بقلم أ, ماجدة البهيدي