خلف الصمت غناء بقلم أ, هند صالح

 وخلف الصمت غناء

......
في ليلِ المدائنِ صمتٌ مخيفٌ
وسواد .
في كل نفسٍ حيرةٌ تلفُّ تخنق
وراءَكلِّ باب
من خلفِ النّوافذِنركضُ ونلهثُ
وراء السّراب
تتلّفتُ الرّوحُ تلهُّفاًعلى الدّروب
لحريّةٍ تُغنّي للحياة فرحاًفتلقى
الدّروبَ غياب
نوافذٌ تيبَّستْ وستائرٌ تجمَّدت
وحلمٌ قدشَاب
متى ياشمس تغنّي كي يذوب
الجليد وينزاحُ الظّلامُ وتعزف
الألباب
من كلِّ نافذةٍ تراقصُ نسائمُ
الرّبيعِ ستائرَهاوجديلةَ صبيّةٍ
معلنة عودةَ الأفراح وزغاريد
من كل باب
وتُزهِرُ البشائِرُ وثغرُهاتبسُّماً
على كلِّ مفارقِ الحياةِ وفي
كلِّ الرِّحاب
لِنغمُرَحُلمَناونسقيهِ من الحبِّ
ماطاب
فإنَّه لابُدَّ يوماً يشرقُ ويقرعُ
الأبواب.
/ هند صالح/

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

من يستطيع عبور بقلم أ, فاطمة إبراهيم

أرجوك تمشي بقلم أ, ماجدة البهيدي